الشيخ محمد علي الگرامي القمي
28
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى )
هوبالاهتداء حقيق ( 41 ) .
--> أرسله - وهو العامل في هدى - . ( 38 ) قوله فعلا لفاعل الفعل إلخ : « هدى » مفعول له ، أي علة ل « أرسل » ، ف « أرسل » فعل معلل ب « هدى » وفاعله اللَّه تعالى ، ولابد أن يكون « هدى » فعلا وعملا للَّهتعالى ، الذي هو فاعل « أرسل » ، الذي هو الفعل المعلل ب « هدى » . ( 39 ) قوله بل عن المفعول به : الظاهر كونه بدل نسيان ، والأحسن ذكر كلمة « أيضاً » بعد قوله : « عن المفعول به » كما لا يخفى . ( 40 ) قوله وحينئذٍ فالمصدر إلخ : حتّى يصح كونه حالا لاسم عين ، وإلّا فهو مجاز مثل زيد عدل . ( 41 ) قوله هو بالاهتداء حقيق : فيه أربعة أوجه : أحدها : كونه صفة لقوله : « هدى » ، والمعنى أن هذا النبي الهادي حقيق بأن يهتدي به ، أو أن هذه الهداية حقيق بأن يهتدي بها ، لأنها إرائة موضحة . والثاني : كونه حالا من الضمير المستتر في « هدى » بناء على كونه حالا . والثالث : كونه حالا من فاعل « أرسله » أو مفعوله . الرابع : كونه مستأنفاً . ولا يخفى أنه كان اللازم أن يقول : هو بالهداية حقيق ، لأن الاهتداء لازم ، والغرض أنه صلى الله عليه وآله وسلم أو الهداية حقيق بكونه هادياً ، فلذا قال المحشي : الاهتداء مصدر مبني للمفعول أي بأن يهتدي به ، فيكون « الاهتداء » مصدراً مفعولياً ليصح المعنى . ( 42 ) قوله حالين إلخ : الضمير في يكونان ل « هدى » وجملة « هو بالاهتداء حقيق » . واعلم أن جمهور النحويين على أنه يجوز ذكر أحوال متعدّدة لذي حال واحد ، كما قال ابن مالك : وقد تجيء الحال ذا تعدّد ، لمفرد إلخ ، وذو الحال الذي يكون له أحوال